قالت مصادر أمنية بحرية، إن ناقلة للغاز الطبيعي المسال نجحت في الإفلات من قراصنة اقتربوا منها بزورق سريع، قبالة سواحل الصومال اليوم الجمعة، مما زاد من المخاوف من عودة القرصنة بعد سنوات من الهدوء.
وأوضح مسؤول في شركة ديابلوس للأمن البحري، أن حادث اليوم وقع بالقرب من موقع هجوم استهدف أمس الناقلة (هيلاس أفروديت) التي كانت ترفع علم مالطا.
وقالت مجموعة فانجارد البريطانية لإدارة المخاطر البحرية والمصادر الأمنية البحرية، إن ناقلة الغاز الطبيعي المسال التي ترفع علم جزر مارشال، والتي عرفتها مصادر الأمن البحري باسم الثمامة، أبلغت عن اقتراب زورق صغير على متنه ثلاثة أشخاص.
وأضافت المصادر أن الربان أبلغ أن الناقلة، التي كانت في طريقها من رأس لفان بقطر إلى سفينويتشيه ببولندا عبر رأس الرجاء الصالح، تجاوزت القارب السريع.
وأدت أحدث سلسلة من الهجمات المسلحة على الناقلات في المنطقة -بما في ذلك أول هجوم يشتبه في تورط قراصنة صوماليين فيه منذ عام- إلى تجدد المخاوف بشأن أمن الممرات الملاحية المستخدمة لنقل الطاقة والبضائع الحيوية إلى الأسواق العالمية.
