شارك في هذه المسيرة التضامنية مئاتُ النساء والشخصياتِ المجتمعية من مدينة قامشلي، إلى جانب القائدة العامة لوحدات حماية المرأة روهلات عفرين.
وخلال المسيرة أكدتِ المشاركاتُ على ضَرورةِ ضمان حقوق المرأة وتثبيتِها في الدستور السوري، إلى جانب الحفاظِ على مكتسباتِ وحداتِ حماية المرأة.
وطالبَتِ المشاركاتُ في المسيرة بضَرورة صَوْن مسألةِ إشراكِ المرأة في مختلف المؤسسات السياسية والعسكرية والاجتماعية، وذلك من خلال قوانينَ وضماناتٍ دستورية، بما يحفَظُ دورَها.
المشاركاتُ أكدْنَ أنّ المرأةَ التي ناضلت وقدّمتِ التضحيات، لا ينبغي أنْ تُهمَّشَ في هذه المرحلة، بل يجب أنْ تكونَ شريكاً أساساً في رسم مستقبل البلاد وصياغةِ دستورها ومؤسساتِها.
إذاً، بين مطالباتٍ بضمانِ حقوق المرأة دستورياً، والتأكيدِ على الاعتراف بدور وحدات حماية المرأة والحفاظِ على مكتسباتها، حملتِ المسيرةُ رسائلَ متعددةً حول موقع المرأة ومستقبلِ مشاركتِها في سوريا الجديدة.
إعداد: هيفا بكر
تصوير: حمادة عبدالله
#قناة_اليوم
