في ظل التطورات التي تمر بها سوريا، عقد مجلس سوريا الديمقراطية اجتماعاً مع وفدٍ دبلوماسي ألماني في مدينة حلب شمال سوريا.
الاجتماع تناول سبل تعزيز الحلّ السياسي الشامل في سوريا، وآليات ترسيخ أسس السلام المستدام. كما قدّم وفد مجلس سوريا الديمقراطية عرضاً مفصلاً حول تجربة الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، باعتبارها نموذجاً محلياً يسعى إلى تحقيق الاستقرار وتكريس مبادئ الحكم الديمقراطي.
الاجتماع بحث أيضاً اتفاقية العاشر من آذار/مارس الموقّعة بين الحكومة الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية، حيث أكد الجانبان على دورها الجوهري كإطار مؤسسي لتحقيق الاستقرار المحلي والانتقال السياسي. كذلك تمت مناقشة اتفاقية الشيخ مقصود والأشرفية، مع استعراض أبرز التحديات التي تعيق استكمال تنفيذها، وسبل دعم جهود المصالحة المجتمعية على المستوى المحلي.
وشمل الحوار أيضاً الاستعدادات الجارية لانتخابات مجلس الشعب، حيث شدد الطرفان على أهمية ضمان المشاركة الكاملة والمتساوية لكافة المكونات والطوائف السورية في مختلف مراحل العملية السياسية، بما في ذلك صياغة الحلول الوطنية، وبناء السلام، وضمان الحقوق المتساوية لجميع المواطنين، باعتبار ذلك أساساً لبناء سوريا ديمقراطية موحدة.
من جانبه، أكد الوفد الألماني اهتمام بلاده بملف النازحين والمهجرين قسراً، مشدداً على أولوية تهيئة الظروف الآمنة والكريمة التي تكفل عودتهم الطوعية إلى مناطقهم الأصلية، باعتبار هذه الخطوة عنصراً محورياً في مسار إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار.
