في خضم الأزمة السورية وتعقيداتها المتزايدة وإعلان الحكومة السورية عن إجراء الإنتخابات التشريعية في الخامس عشر من الشهر الجاري، دعا مجلس سوريا الديمقراطية في بيان، القوى الوطنية والديمقراطية في سوريا على عدم المشاركة في هذه الإنتخابات.
بيان مسد، حث الشعب السوري وجميع القوى الوطنية والديمقراطية على عدم المشاركة في الإنتخابات التشريعية، مشدداً على أنَّ الحلَّ السياسي الشامل، المستند إلى قرار مجلس الأمن رقم 2254، هو السبيل لتجاوز الأزمة السورية وتحقيق آمال الشعب السوري. وأكد البيان على أهمية الحوار السوري – السوري، كركيزة أساسية لأي حلٍّ سياسي مستدام يضمن مصالح جميع السوريين.
مجلس سوريا الديمقراطية دعا المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط الفعَّال على جميع الأطراف للإنخراط بجدّية في مسار الحل السياسي، وتهيئة الأرضية المناسبة لعملية انتقال سياسي حقيقي، مشيراً إلى ضرورة توفير الشروط الأساسية لأي عملية سياسية ذات مصداقية، بما في ذلك إطلاق سراح المعتقلين، وضمان العودة الآمنة والطوعية للاجئين والنازحين لمناطق سكناهم الأصلية، وإنهاء جميع أشكال القمع والانتهاكات ضد المدنيين، وتوفير بيئة سياسية وإعلامية حرة ومحايدة، وإنهاء كافة أشكال الاحتلال للأراضي السورية.
شمال وشرق سوريا
مسد يجدد التزامه بالعمل من أجل سوريا موحدة ديمقراطية لا مركزية
كما جدد البيان، التزام مسد الراسخ بالعمل من أجل سوريا موحدة وديمقراطية، تحترم التنوع وتضمن الحقوق المتساوية لجميع مكوناتها، وفق نظام لامركزي يحقق التنمية المتوازنة والعدالة في توزيع الثروات والسلطات، داعياً كافة القوى الوطنية والديمقراطية السورية إلى توحيد الجهود لبناء جبهة وطنية عريضة، قادرة على تمثيل تطلعات الشعب السوري والدفاع عن حقوقه المشروعة.
كما أكدّ المجلس في ختام بيانه استعداده التام للمشاركة في أي مبادرات جادة تهدف إلى تحقيق انتقال سياسي حقيقي، يُفضي إلى نظام حُكم ديمقراطي يمثل كافة أطياف الشعب السوري، داعياً المجتمع الدولي إلى دعم حق الشعب السوري في تقرير مصيره وبناء مستقبله بإرادته الحرة.
