قال دبلوماسيون إن مسؤولين من فرنسا والسعودية والولايات المتحدة سيجرون محادثات مع قائد الجيش اللبناني الخميس في باريس لوضع اللمسات الأخيرة على خارطة طريق لتفعيل آلية لنزع سلاح حزب الله.
وأضاف الدبلوماسيون أن اقتراب موعد الانتخابات التشريعية اللبنانية أثار المخاوف من أن يؤدي شلل سياسي إلى زيادة الاضطرابات في البلاد ويثني الرئيس جوزيف عون عن الضغط من أجل مواصلة عملية نزع السلاح.
وقال أحد المسؤولين الكبار إن عون لا يريد أن يجعل عملية نزع السلاح علنية أكثر من اللازم لأنه يخشى من أن يؤدي ذلك إلى إثارة حفيظة الشيعة في الجنوب وتصعيد التوتر.
وقال الدبلوماسيون والمسؤولون إن الفكرة الأساسية ستتركز على تعزيز آلية وقف إطلاق النار القائمة بخبراء عسكريين فرنسيين وأمريكيين إلى جانب قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في ظل افتقار الجيش اللبناني للقدرات اللازمة لنزع سلاح حزب الله.
