من إقليم دونباس في الشرق إلى خيرسون وسواحل الجنوب.. وجهة ثقل عسكري محتملة للمعارك في أوكرانيا، على ما يبدو، سيما بعد تصريحات روسيا توسع أهدافها إلى ما بعد دونباس، ورد كييف بهجمات مضادة في الجبهة الجنوبية.
مسؤول أوكراني رفيع في منطقة خيرسون، التي تسيطر عليها روسيا، قال إن نقطة تحول قد حدثت في ساحة المعركة، أي المنطقة الجنوبية، بعد انتقال القوات الأوكرانية من عملية الدفاع إلى الهجوم المضاد، مؤكداً أنّ بلاده ستستعيد منطقة خيرسون، بحلول أيلول – سبتمبر القادم، وستفشل جميع خطط القوات الروسية على حد قوله.
وكانت القوات الأوكرانية قد أعلنت خلال الفترة الماضية، استعادة بعض الأراضي في منطقة خيرسون، بعد سلسلة هجمات مضادة، تزامنت مع تكثيف الدول الغربية من دعمها العسكري لكييف.
هذا وتصف تقارير بريطانية منطقة خيرسون، بنقطة ضعف رئيسية للقوات الروسية، إذ ترى أن محاصرتها في المنطقة وحرمانها من الإمدادات بمثابة نكسة عسكرية وسياسية كبيرة لروسيا، لكن الأخيرة تعتبر الحديث عن هجوم مضاد، مجرد خيال، وأن هجماتها تتواصل في كافة مناطق أوكرانيا.
السلطات الأوكرانية تحدثت عن قصف روسي مكثف على ميناء ميكولايف وقرية ساحلية قرب أوديسا الجنوبية، ما تسبب بأضرار مادية كبيرة، فيما لقي ثلاثة مدنيين حتفهم جراء قصف مماثل طال مناطق في دونيتسك، بإقليم دونباس، شرقي البلاد.
وزارة الدفاع: مقتل عشرات الجنود الأوكرانيين بهجمات صاروخية في دونيتسك
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية الثلاثاء، مقتل العشرات من الجنود الأوكرانيين والمسلحين الأجانب، في هجمات استهدفت منطقة دونيتسك، التي يعني فقدانها بالنسبة لأوكرانيا، سيطرة روسيا على كامل إقليم دونباس.
