مع تواصل المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مدينة كُتُم بولاية شمال دارفور غربي السودان، كشف مدير الإعلام في حكومة إقليم دارفور، موسى داود يحيى، يوم الاثنين، أن أكثر من ثلاثة وعشرين قتيلاً سقطوا في معاركَ عنيفةٍ دارت في المدينة.
يحيى وفي تصريحاتٍ صحفية، أكد أن مدينة نيالا سقط فيها ما بين أربعين إلى خمسين قتيلاً في الأسابيع الماضية، مشيراً إلى مدينة الجنينة في غرب دارفور تشهد حالياً أوضاعاً مأساوية، ولا يمكن إحصاء عدد الضحايا الذين سقطوا جراء المعارك الدائرة هناك.
المسؤول السوداني أشار إلى وجود حالة فوضى كبيرة في إقليم دارفور جراء الحرب منذ منتصف نيسان/أبريل الماضي، إضافة إلى الأوضاع الأمنية المتردية بالإقليم قبل بدء الصراع، حيث كان يضم مخيمات للنازحين يعتمدون بشكل إساسي على المساعدات المُقدمة من قبل المنظمات الدولية والمحلية.
مديرُ الإعلامِ في حكومة إقليم دارفور أوضح أنه مع بدء الصراع غادرتِ المنظماتُ الإغاثية مدنَ الإقليم، الأمر الذي شكّل ضغطاً كبيراً ونقصاً حاداً في المواد الغذائية، داعياً في الوقت نفسه المجتمع الدولي، إلى تقديم المساعدات الإغاثية كون السلطات المحلية لم تعد قادرةً على تحمّلِ العبء الكبير الذي أفرزه الصراع في البلاد.
وكان حاكم دارفور، مني أركو مناوي، قد أعلن الأحد، الإقليمَ منطقةً منكوبة مع استمرار أعمال “النهب والقتل”
واندلع الصراع الدامي على السلطة في السودان يوم الخامس عشر من أبريل/ نيسان، وتسبب في أزمة إنسانية كبيرة نزح خلالها أكثر من واحد فاصلة اثنين مليون شخص داخل البلاد، وفر أربعمئة ألف إلى دول الجوار.
