في تطور سياسي بارز بمجريات الحرب الروسية الأوكرانية، رحّب كيريل دميترييف، مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بقرار قمة الاتحاد الأوروبي القاضي بعدم استخدام الأصول الروسية المجمدة لتمويل أوكرانيا، مؤكداً أن اللجوء إلى الاقتراض بدلاً من التصرف بهذه الأصول يعكس انتصار “القانون وصوت العقل” على حد تعبيره.
قرار الاتحاد الأوروبي جاء بعد نقاشات مطولة في بروكسل، حيث اتفق القادة الأوروبيون على تقديم قرض مشترك لأوكرانيا لتغطية احتياجاتها العسكرية والمالية خلال العامين المقبلين.
المستشار الألماني فريدريش ميرتس أوضح أن أوكرانيا لن تكون ملزمة بسداد القرض إلا إذا دفعت روسيا تعويضات عن الحرب، فيما يحتفظ الاتحاد الأوروبي بحق استخدام الأصول الروسية المجمدة في حال امتنعت موسكو عن دفع هذه التعويضات.
ترتيب يهدف إلى ضمان استمرار الدعم المالي لكييف دون المساس المباشر بالأرصدة الروسية، وهو ما اعتبره مراقبون حلاً وسطاً بين المواقف الأوروبية المتباينة.
وفي السياق ذاته، ناقش القادة الأوروبيون مسودة جديدة تمنح دولاً مثل بلجيكا، التي تحتفظ بأكبر قدر من الأصول الروسية المجمدة، ضمانات غير محدودة لتعويض أي أضرار محتملة إذا لجأت موسكو إلى مقاضاة هذه الدول بسبب خطة الاتحاد الأوروبي لإقراض الأصول.
وعلى الصعيد الدولي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب “تقترب من إنجاز شيء ما”، مشيراً إلى اجتماع مرتقب بين واشنطن ومسؤولين روس مطلع الأسبوع المقبل.
