في ظل الحراك الدبلوماسي المكثف الرامي إلى إنهاء التصعيد في غزة، كشفت تقارير صحفية عن توجه أمريكي للعب دور مباشر في صياغة ترتيبات وقف إطلاق النار، بما في ذلك تطبيق خطة ترامب للسلام, ما اعتبره مسؤولون إسرائيليون تهميشا للدور الإٍسرائيلي في عملية صنع القرار في القطاع.
صحيفة تايمز أوف إٍسرائيل نقلت عن مسؤول إٍسرائيلي، إن تل أبيب تؤدي دورا ثانويا بالنسبة إلى الولايات المتحدة في عملية صنع القرار المتعلقة بوقف إطلاق النار، حيث يجري مركز التنسيق المدني-العسكري في مدينة كريات غات الإسرائيلية مراقبة وقف إطلاق النار في غزة بمشاركة ما لا يقل عن اثني عشرة دولة.
وحسب الصحيفة، فإن المجمع الواقع في جنوب إسرائيل معد ليكون مركزا لقوة الاستقرار الدولية التي ستتولى إدارة غزة في إطار خطة ترامب لوقف إطلاق النار، والتي تسعى الولايات المتحدة إلى تثبيتها في القانون الدولي من خلال تصويت في مجلس الأمن.
المسؤول الإسرائيلي، أوضح، أن الولايات المتحدة كانت صاحبة القرار الرئيس في مركز التنسيق، بما في ذلك القضايا المتعلقة بإيصال المساعدات إلى غزة، مشيرة إلى أن منسق أنشطة الحكومة الإسرائيلية التي أشرفت على إيصال المساعدات إلى القطاع طوال فترة الحرب، أُلحِق بدور أقرب إلى “المتعهد” داخل المركز.
تقرير: ضغوط أمريكية للسماح بمرور آمن لمقاتلي حماس
إلى ذلك كشفت صحيفة “معاريف”، نقلا عن مصدر إسرائيلي، أن الولايات المتحدة تمارس ضغطا سياسيا مكثفا على إسرائيل للسماح بـممر آمن لنحو مئة وخمسين مقاتلا من حماس محاصرين في الأنفاق داخل المنطقة الواقعة خلف “الخط الأصفر” التي تسيطر عليها إٍسرائيل.
مسؤول أمريكي يتحدث عن فرصة لإخراج مقاتلي حماس المحتجزين في أنفاق رفح
فيما نقلت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية ، عن مسؤول أمريكي قوله، إن إعادة جثة الضابط الإسرائيلي هدارغولدن المحتجز لدى حماس قد تتيح التوصل إلى صفقة لإنهاء أزمة عناصر حماس العالقين في أنفاق رفح جنوبي قطاع غزة.
وأضاف المسؤول الأمريكي أن إدارة الرئيس ترامب مارست ضغوطا على حماس خلال الأيام الأخيرة لإعادة جثمان غولدن إلى إسرائيل، وذلك لإتاحة الفرصة للتوصل إلى اتفاق بين الطرفين لإنهاء أزمة مقاتلي حماس العالقين في أنفاق رفح.
