على الرغم من الإشارات الإيجابية الصادرة عن الوسيط الأوروبي في المحادثات النووية، أكد مسؤول أمريكي كبير في إدارة الرئيس جو بايدن، أن إمكانية الوصول لاتفاق نووي جديد مع إيران ليست واضحة حتى اللحظة.
المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته، أوضح أن بعض الفجوات لا تزال قائمة وعالقة بين بلاده وإيران، إلا أنه أشار في الوقت ذاته إلى أن طهران تخلت عن بعض الشروط الأساسية لإحياء الاتفاق النووي، كشرط إنهاء تحقيقات وكالة الطاقة الذرية لبعض المواقع النووية.
كما أكد المسؤول الأمريكي، في تصريحات لوكالة رويترز، أنّ إيران تراجعت أيضاً عن بعض الشروط الرئيسية الأخرى، التي لم يفصح عنها، والتي كانت تشترط على واشنطن تقديم بعض التنازلات بالمقابل.
من جهته، أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل أن معظم الدول المشاركة في المحادثات النووية وافقت على المقترح الأوروبي.
غروسي: لن نتخلى عن التحقيقات النووية في إيران
وفي السياق، أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، أنّ التحقيقات مستمرة في بعض المواقع النووية غير المعلن عنها من قبل طهران، معتبراً أن هذا الملف منفصل عن مفاوضات فيينا.
تصريحات غروسي، جاءت بعد تلميحات روسية بأن التحقيقات التي تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول ثلاثة مواقع في إيران قد تلغى إذا ما أعيد إحياء الاتفاق النووي.
وشدد، غروسي على أن الوكالة لن تسقط تلك التحقيقات إطلاقاً إلا وفقاً لظروف مناسبة، تتعلق بتلقي أجوبة واضحة من السلطات الإيرانية حول تلك المواقع الثلاثة المشبوهة.
وتأتي تلك التصريحات فيما دخلت المفاوضات النووية مرحلة حاسمة بانتظار الرد الأمريكي على “الرد الإيراني” حول المقترح الأوروبي الأخير بشأن العودة للاتفاق النووي السابق.
