قال مسؤول أمريكي كبير في الخارجية الأمريكية، الخميس، إن الفرصة ما زالت قائمة أمام إحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015، لكن طهران لم تطرح بعد موعداً لاستئناف المحادثات أو تقل ما إذا كانت ستستأنفها من حيث انتهت في يونيو/ حزيران.
وأضاف المسؤول للصحفيين، طالباً عدم نشر اسمه، أن صبر واشنطن لن يظل إلى ما لا نهاية لكنه أحجم عن تحديد موعد نهائي.
وقال إن الأمر يعتمد على التقدم التقني في البرنامج النووي الإيراني وعلى تقييم أوسع نطاقا من جانب الولايات المتحدة وشركائها بشأن ما إذا كانت إيران راغبة في إحياء الاتفاق، مؤكداً أن واشنطن مهتمة باستئناف المفاوضات وتريد العودة إلى الطاولة.
وألمحت طهران يوم الثلاثاء إلى أن المفاوضات ستستأنف في غضون بضعة أسابيع دون أن تقدم موعداً محددا لذلك. وعلى الرغم من احتياج إيران لدعم اقتصادها من خلال التفاوض لإنهاء العقوبات الأمريكية، يتوقع عالمون ببواطن الأمور أن تتبنى الحكومة الجديدة نهجاً أشد إذا استؤنفت المحادثات.
وامتنع المسؤول الأمريكي عن الخوض في تفاصيل بخصوص ما قد تفعله الولايات المتحدة إذا رفضت إيران العودة إلى المفاوضات، أو إذا تبين استحالة العودة للاتفاق الأصلي. ويطلق على مثل هذا التخطيط الأمريكي لحالات الطوارئ اسم “الخطة البديلة”.
وقال إن الخطة البديلة التي نحن قلقون منها ربما تكون هي ما تفكر فيه إيران، عندما ترغب في المضي في بناء برنامجها النووي وعدم المشاركة الجدية في محادثات العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة وهي الاسم الرسمي للاتفاق النووي.
وكانت إيران الولايات المتحدة قد بدأتا في إبريل/ نيسان محادثات غير مباشرة في فيينا من أجل إنقاذ الاتفاق النووي، لكنها توقفت بعد يومين من انتخاب إبراهيم رئيسي المنتمي لغلاة المحافظين رئيساً لإيران في يونيو حزيران.
