مع توالي التصريحات حول قرب التوصّل لاتّفاقٍ نووي بين إيران والغرب، كشفت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، نقلاً عن مسؤولٍ كبير بإدارة الرئيس، جو بايدن أن طهران تخلّت رسمياً عن مطلب رفع الحرس الثوري من قائمة الإرهاب، والذي كان يمثّل نقطةً شائكة ورئيسية في جهود إحياء الاتفاق النووي.
وفي تصريحٍ للشبكة أوضح المسؤول الأمريكي، أنّ طهران لم تطالب في ردها يوم الإثنين على مقترح الاتحاد الأوروبي بإزالة الحرس الثوري من قائمة الإرهاب، الذي كان يعد “خطاً أحمر” بالنسبة لها.
كما أوضح المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته أنّ إيران تخلّت عن مطالبها برفع العديد من الشركات المرتبطة بالحرس الثوري من قائمة الإرهاب، مشدداً على أنّ الرئيس جو بايدن، كان حازماً وثابتاً في موقفه.
ورغم قرب التوصّل لاتفاقٍ مع إيران بشكلٍ أفضل ممّا كانت عليه قبل أسبوعين، فإن النتيجة لا تزال غيرَ مؤكَّدةٍ، بسبب وجود بعض الثغرات والفجوات بين الطرفين، بحسب المسؤول الذي لفت إلى حرص بلاده على توقيع صفقة تلبّي مصالحها القومية.
وتأتي هذه التصريحات بعد حديث وسائلِ إعلامٍ إيرانية عن قرب صفقة بين واشنطن وطهران، تتضمّن رفع العقوبات عن عددٍ من البنوك الإيرانية، إضافةً إلى الإفراج عن أصولٍ إيرانية مجمّدة في كوريا الجنوبية، مقابل العودة للاتفاق.
وكانت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، أدريان واتسون، قد قالت إنّ التقارير عن “تنازلاتٍ” للعودة للاتفاق النووي مع إيران خاطئةٌ تماماً، وَفق ما نقل عنها موقع “أكسيوس” الأمريكي.
