في ظل الحديث عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من عملية وقف إطلاق النار في غزة، قال مسؤولان أمريكيان لوكالة “رويترز” إن قوات دولية قد تُنشر في قطاع غزة مطلع الشهر المقبل، ضمن قوة استقرار مخوّلة من الأمم المتحدة، وذلك في إطار المرحلة الثانية من خطة السلام التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
المسؤولان اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما أوضحا، أن مسألة نزع سلاح حركة حماس ما تزال غير واضحة، مشددين على أن القوة الدولية لن تكون مكلفة بقتال الحركة.
وأشار المسؤولان الأمريكيان، إلى أن عدداً كبيراً من الدول أبدت اهتماماً بالمشاركة في هذه القوة، فيما تدرس واشنطن تعيين جنرال أمريكي لقيادتها، لكن القرار النهائي لم يُتخذ بعد.
الولايات المتحدة تضغط على أوروبا للمشاركة في “القوة الدولية” في غزة
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر مطلعة لموقع “أكسيوس” أن مسؤولين أمريكيين أبلغوا دبلوماسيين أوروبيين بأن الانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي من غزة مرهون بإرسال الدول الأوروبية جنوداً لدعم “قوة الاستقرار الدولية” أو مساندة الدول المساهمة فيها.
من جانبه، ذكر دبلوماسي أوروبي مطّلع على المحادثات أن الولايات المتحدة أوصلت في الأيام الأخيرة رسالة واضحة مفادها إذا لم يكن هناك استعداد للتوجه إلى غزة، فلا مجال للاعتراض على استمرار وجود الجيش الإسرائيلي هناك.
ويُعد نشر هذه القوة الدولية ركيزة أساسية في خطة ترامب بعد بدء هدنة هشة أنهت حرباً مستمرة منذ عامين، حيث تتضمن المرحلة الثانية انسحاباً إسرائيلياً أوسع وانتشاراً دولياً يواكب تشكيل هيكل حوكمة جديد باسم “مجلس السلام” بقيادة ترامب.
