لا تزال فصول المعاناة التي تعيشها المناطق المحتلة من قبل الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية، شمالي سوريا مُستمرة، حيث باتت الانتهاكاتُ اليومية، من سرقةٍ ونهبٍ واعتداءٍ على المقدسات والبنى التحتية والآثار التاريخية، واقعًا مأساويًا يُثقل كاهل السكان الأصليين.
وفي السياق أفادت وكالة نورث برس، أن مسؤولين في النظام التركي استولَوا على منزلٍ في قرية حج خليل، الواقعةِ شرق ناحية راجو بريف عفرين المحتلة، والذي يُعتبر من البيوت التاريخية للقرية.
وبحسب الوكالة، فإن المنزل الذي تعودُ ملكيته لحنيف آغا، تعرض هو نفسه للحرق على يد فصيل الحمزات الإرهابي التابع للاحتلال التركي، وذلك بعد سرقت محتوياته، بداية احتلال عفرين عام ألفين وثمانية عشر.
ووفقًا للمصادر فقد استولى المسؤولون الأتراك على المنزل، بعد خروج فصائلَ إرهابيةٍ رفقةَ عوائلها من عفرين، حيث يمنعون دخولَ أي أحدٍ إليه، لاعتبارهم أن المنزل أصبح تابعًا لتركيا، ويقتصر الدخول إليه فقط على المسؤولين الأتراك
المرصد: اعتقال مدني في إعزاز شمالي سوريا
إلى ذلك أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن عناصرَ مسلحةً اعتقلت شابّاً من ريف عفرين المحتلة، وذلك على حاجز الشط، عند مدخل مدينة إعزاز شمالي سوريا.
وأوضح المرصد أن الشاب كان في طريقه إلى قريته خالطان، التابعة لناحية جنديرس بريف عفرين المحتلة، عندما أوقفته عناصرُ مسلحةٌ واعتقلته، واقتادته إلى جهةٍ مجهولة، دون توضيح أسبابِ أو دوافع الاعتقال.
هذا وكان قد تعرض مدنيٌّ آخرُ ينحدر من ناحية شيخ الحديد بريف عفرين، خلال فترة اختطافه على مدار خمسةٍ وأربعين يوماً، من قبل الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، لتعذيبٍ جسديٍّ ونفسي كبير، حيث تعرض للحرق المتعمد في أجزاءٍ من جسده، إضافةً لحرمانه من الطعام والرعاية الطبية، دون توجيه تُهمٍ واضحةٍ ضده، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
