خلال إحاطةٍ أمام مجلس الأمن الدولي بشأن التقدُّم في تنفيذ القرار ألفين ومئةٍ وثمانيةَ عشرَ للعام ألفين وثلاثة عشر الخاص بإزالة برنامج الأسلحة الكيماوية في سوريا، كشفت الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو، أنّ الحكومة السورية غيرُ متعاونةٍ بشأن مخزونها من الأسلحة الكيماوية.
ناكاميتسو قالت، إنّ سوريا تماطل في الاستجابة لطلبات الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، حول استكمال تدمير مكونات برنامج دمشق لإنتاج المواد السامَّة المحظورة دولياً واستخدامها، مؤكدةً عدمَ إحراز أيِّ تقدُّمٍ فيما يتعلَّق بتوضيح كلِّ القضايا العالقة المتعلقة بالإعلان الأولي وما تلته من إعلاناتٍ من الحكومة السورية.
المسؤولة الأممية أعربت عن أسفها لأنّ كلَّ الجهود التي تبذلها الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية لتنظيم الجولة التالية من المشاورات بين فريق تقييم من المنظمة والحكومة السورية لا تزال غيرَ ناجحة، مشيرةً إلى إرجاء عمليات التفتيش التي كانت مقررةً خلال الشهر الحالي في مرافقِ مركزِ الدراسات والبحوث العلمية في برزة وجمرايا لأسبابٍ تشغيلية.
كما سلَّطت ناكاميتسو الضوءَ على عشرين قضيةً لم تحسم بعد، بسبب عدم تلقيها المعلومات المطلوبة من الحكومة السورية، مشيرةً إلى أنّه لا يمكن اعتبار الإعلان المقدَّم من الحكومة السورية بشأن أسلحتها الكيماوية دقيقاً وكاملاً، بسبب الثغرات والتضارب والتناقضات التي قالت إنها لا تزال دونَ حلّ.
من جهته أعرب المستشار السياسي في البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، جون كيلي، عن أسفه لأنّ التعتيم والتأخير هما المصطلحان الوحيدان اللذان قال إنهما لا يزال ممكناً استخدامُهما لوصف جهود نظام الرئيس السوري بشار الأسد لمعالجة مخزوناته من الأسلحة الكيماوية، معتبراً أنّ التصرُّفات التي وصفها بالغريبة للحكومة السورية، إهانةٌ لمنظمةِ حظر الأسلحة الكيماوية ومجلسِ الأمن والمجتمعِ الدولي.
