خلال جلسة عقدها مجلسُ الأمن الدولي مساء الخميس حول الأوضاع الإنسانية في غزة، وصفت القائمة بأعمال وكيل مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة ومنسقة الإغاثة الطارئة، جويس ميسويا، الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة بـاليائسة للغاية.
ميسويا، قالت إن المدنيين في غزة يعانون من الجوع والعطش والمرض ويعيشون بلا مأوى، محذرة من ارتفاع وتيرة إصدار أوامر الإخلاء من قبل الجيش الإسرائيلي وما يترتب على ذلك من تأثيرات مدمّرة على المدنيين.
وأضافت ميسويا أنه في شهر آب/ أغسطس الحالي، صدرت ستة عشر من هذه الأوامر، في الفترة ما بين التاسع عشر والرابع والعشرين من الشهر الجاري، وهو أكبر عدد من أوامر الإخلاء، مضيفةً أن أكثر من ثمانية وثمانين في المئة من أراضي غزة خضعت لتلك الأوامر.
وبحسب المسؤولة الأممية فإن إسرائيل وافقت على دخول لقاحات شلل الأطفال إلى قطاع غزة، لافتةً إلى أن الأهم حالياً هو ضمان الوصول الآمن لهذه اللقاحات لتنفيذ الحملة بشكلٍ فعّال.
وحثّت جويس ميسويا مجلسَ الأمن على التحرّك لمواجهة المعاناة الإنسانية في غزة، داعيةً جميعَ الأطراف للالتزام بالقانون الإنساني الدولي، وضمان حماية المدنيين وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
وخلال الجلسة، أكد نائبُ المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، روبرت وود، أن شلل الأطفال يمثّل تهديداً كبيراً للمدنيين في غزة، مشدداً على ضرورة تنفيذ حملات التطعيم ووقف إطلاق النار وأوامر الإخلاء الإسرائيلية.
إلى ذلك، أفادت منظمةُ الصحة العالمية أن الجولةَ الأولى من حملة التلقيح ضد شلل الأطفال في قطاع غزة ستبدأ في الأول من شهر أيلول/ سبتمبر المقبل، وستمتد على مرحلتين، بهدف تلقيح أكثر من ستمئة ألف طفل.
