مع مقاومة اللاجئين في مخيم مخمور بمحافظة نينوى شمالي العراق ضد محاولات الجيش العراقي تطويقَهُ وإحاطتَه بالأسلاك الشائكة، حذّر مركزٌ حقوقيٌّ عراقي من خطر تمرير مخططاتِ النظام التركي داخل البلاد بشكلٍ عام وفي مخمور بشكلٍ خاص.
رئيس مركز العراق لحقوق الإنسان علي العبادي، حذّر في تصريحاتٍ صحفية، من خطر تمرير مخططات النظام التركي السياسية داخلَ العراق وتحديداً في مخمور، مستنكراً في الوقت ذاته محاولات التضييق التي يتعرض لها اللاجئون في مخيم مخمور بمحافظة نينوى شمالي البلاد على يد الجيش العراقي.
العبادي، قال إن تركيا تستمر بقصف محافظة نينوى وتستهدف المدنيين في ظل صمتٍ حكومي مُثيرٍ للجدل ويلفُّه الغموض، مشيراً إلى أن تضييق الخناق على اللاجئين في مخمور أمرٌ غيرُ مقبول ويُعدُّ مخالفةً لقواعد حقوق الإنسان، مطالباً بالوقت نفسه بإيجاد حلٍّ للقضية.
يذكر، أن الجيش العراقي يحاول منذ أيامٍ فرضَ حصارٍ على مخيم مخمور وتسييجَه بالأسلاك الشائكة ووضع أبراجِ مُراقبةٍ عسكرية، يقابلُها رفضٌ من قبل سكان المخيم، فيما كشفت مصادرُ محليةٌ يومَ الإثنين أن الجيش العراقي يستمر بإغلاق الطرق المؤدية للمخيم ولا يسمح بالدخول أو الخروج منه، بما في ذلك الحالات المَرَضية، ما يثير حالةً من القلق وسط حاجة العديد من الأطفال والنساء لتلقي العلاج في المشافي.
