على الرغم من افتتاحه منذ ستة أشهرٍ فقط، إلا أن مركز الرعايا الاجتماعية في الرقة، التابع لهيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين، في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، نجح في أداء عددٍ من المبادرات، تخدم شرائحَ واسعةً من الأهالي.
ويُعنى مركز الرعاية بدمج العائلات العائدة من مخيم الهول في المجتمع، ويعمل بالشراكة مع برنامج الخدمات الأساسية، المدعوم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ويُعدُّ الأولَ من نوعِهِ في شمال وشرق سوريا.
ووفقًا للرئاسة المشتركة لمركز الرعايا الاجتماعية، نعيمة محمد، فإن المركزَ يقدم أيضاً كافة التسهيلات، للعوائل العائدة من مخيم الهول، ليحصلوا على أوراقٍ ثبوتية، وإدخال الأطفال إلى المدارس، كون أغلب الأطفال لا يملكون أيَّ أوراقٍ شخصية.
كما يعمل المركزُ على دعم المشاريع الصغيرة، وتنمية سُبل العيش للنساء العائدات من مخيم الهول، ومساعدتهن في الاعتماد على أنفسهن، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، وعيش حياةٍ كريمة.
وبالشراكة مع المنظمات الداعمة، أقام المركز أيضاً نشاطاتٍ داعمةً للأطفال، الذين خرجوا من مخيم الهول، لما تعرّضوا له من عنفٍ نفسيٍّ وجسدي، في الفترة التي عاشوها في حقبة تنظيم داعش الإرهابي.
وفي التاسع عشر من كانون الثاني الماضي، افتُتح مركز الرعاية الاجتماعية، ويضم أحد عشر مكتباً، يسعى من خلالها لتأمين الخدمات الاجتماعية والقانونية لفئاتٍ عدة، من بينها الأُسر العائدةُ من مخيم الهول للاندماج في المجتمع.
