كشفت منظمة “مراسلون بلا حدود” في تقريرها السنوي للتصنيف العالمي لحرية الصحافة لعام 2026، عن تدهور تاريخي غير مسبوق لحرية الإعلام منذ 25 عامًا.
وللمرة الأولى، أدرج التقرير أكثر من نصف بلدان العالم (52.2%) ضمن المناطق “الصعبة والخطيرة للغاية”، محذرًا من خنق ممنهج للصحافة عبر ترسانة من القوانين التقييدية.
وسجلت نسخة 2026 مفارقات ملحوظة في منطقة الشرق الأوسط، أبرزها سوريا التي سجلت “المرتبة 141” من أصل 180 دولة، بعدما كانت في ذيل القائمة لعقود.
كما سلط التقرير الضوء على الكلفة البشرية الباهظة، لا سيّما في فلسطين، حيث تسبّبتِ الحربُ الإسرائيلية على غزة في فقدان أكثرَ من 220 صحفيًا لحياتهم.
وعلى صعيد التصنيفات، تصدرت النرويج المرتبة الأولى للسنة العاشرة على التوالي، بينما احتلت أريتريا المرتبة الأخيرة “180” للعام الثالث على التوالي.
كما أشار التقرير إلى تآكلٍ مخيف في المساحات الآمنة للعمل الصحفي، حيث سجل المؤشر القانوني أدنى مستوياتٍ له هذا العام في 110 دول، بسبب ميل الأنظمة، حتى الديمقراطية منها، إلى تجريم العمل الصحفي تحت ذريعة “الأمن القومي”.
