تداعيات إيقافِ عددٍ من الدول تمويلَ وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، على خلفية الاتهاماتِ الإسرائيلية لموظفين بمشاركة حركة حماس في الهجوم على إسرائيل، في السابع من تشرين الأول أكتوبر الماضي، باتت تتجلى بشكلٍ واضح.
المدير العام للوكالة الأممية “فيليب لازاريني” حذر في تصريحاتٍ إعلاميةٍ من أن الأونروا “مهددةٌ بالموت”، مشيراً إلى أن الوكالة معرضة لخطر التفكيك.
لازاريني أوضح أن مصيرَ الفلسطينيين في غزة باتَ على المِحكّ على المدى القصير، ومؤكدًا أنهم يمرون بأزمةٍ إنسانيةٍ لم يسبق لها مثيل على الإطلاق، بحسب تعبيره.
كندا والسويد تعلنان استئناف تمويلهما لوكالة “الأونروا”
وفي سياقٍ متصل، أعلنت الحكومة الكندية أنها ستستأنف تمويلَ وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، بعد تعليقه منذ نهاية كانون الثاني/ يناير الماضي.
وزير المساعدات الدولية الكندي أحمد حسين قال خلال مؤتمرٍ صحفي، إن الحكومة الكندية سترفع الوقفَ المؤقت لتمويل “الأونروا”، مؤكّداً المضي في الدفعة التالية للوكالة البالغة خمسةً وعشرين مليون دولار، والمقررة في نيسان/ أبريل المقبل.
الوزير الكندي، أوضح أن هذا القرار يأتي بسبب الوضع الإنساني الذي وصفه بالكارثي في قطاع غزة، مشيراً إلى أن كندا أوّلُ دولةٍ في مجموعة السبع تستأنف التمويل لـ”الأونروا”.
ومن جهتها، أعلنت السويد استئناف دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” بمنحةٍ قدرها عشرون مليون دولار، وذلك بعد موافقة الوكالة على تعزيز الضوابط الداخلية وإجراء فحوصاتٍ إضافيةٍ على موظفيها، بحسب الحكومة السويدية.
