اعتبرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، أنه يتعين على الدول فعل المزيد لتفادي التداعيات المكلفة للتشتّت المتزايد في التجارة العالمية، والمساعدة في تجنّب “حرب باردة ثانية”.
وقالت كريستالينا غورغييفا خلال مؤتمر صحفي في الانطلاقة الرسمية لاجتماعات الربيع للبنك وصندوق النقد الدوليين، إنّ “السؤال هو ما إذا كان يمكن القيام بالمزيد لناحية تأمين الإمدادات من دون المبالغة في المخاطرة بأن ينتهي الأمر إلى حرب باردة ثانية”.
وأضافت “أنا ممّن خبروا عواقب الحرب الباردة: خسارة في المواهب والمساهمة الدولية”.
وتابعت: “لا أريد أن أرى ذلك يتكرر”، مردفة “أن العالم يجب أن يقبل بعقلانية أن تكون هناك بعض التكلفة، سيكون هناك بعض التشتّت، لكن يجب إبقاء التكاليف منخفضة”.
وشدّدت المسؤولة على أنّ المؤسسات المتعددة الأطراف مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لها دور مهمّ في منع العالم من الانقسام إلى كتل مع ما يستتبع ذلك من تداعيات اقتصادية وخيمة.
وتوقّع تقرير لصندوق النقد الدولي صدر في وقت سابق من هذا الأسبوع أن يؤدّي تشتّت التجارة المتزايد الناتج عن أحداث مثل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين والحرب الروسية الأوكرانية، إلى جعل الاقتصاد العالمي أصغر حجماً بنسبة تصل إلى سبعة في المئة مما كان يمكن أن يكون عليه لو لم تحصل تلك الأحداث.
