أفادت “وكالة الأنباء الألمانية”، أن استخدام أجهزة الاتصال النقالة ووسائل التواصل الاجتماعي، وغيرها من أشكال التواصل الرقمي بين الشباب بشكل مفرط، يثير قلق الدول الأوروبية، وسط تحركات لحظر استخدامها في المدارس، أو فرض قيود عليها.

وأبرزت دراسات حديثة، صلاتٍ تنذر بالخطر بين الإفراط في قضاء الوقت أمام شاشات الهاتف، وما يترتب على ذلك من تداعيات سلبية على الصحة العقلية والأداء الأكاديمي للأطفال والشباب.
من جانبها تعهدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، بعلاج مشكلة إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، والتنمر عبر الإنترنت، في إشارة إلى مخاوف واسعة النطاق بشأن التداعيات السلبية على الصحة والسلامة العقلية.
وتبحث دول أوروبية، فرض حظر على استخدام أجهزة الاتصال في المدارس أو فرض قيود عليها خلال ساعات الدراسة. كما قامت بعض الدول بتنفيذ حظر استخدام الهاتف في المدارس مثل هولندا وإيطاليا.
