في إطار استكمال تنفيذ اتفاق يناير الموقع بين قسد ودمشق، أعلن محافظ الحسكة نور الدين أحمد، إنجاز نحو سبعين في المئة من عملية دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن الدولة السورية، وتفعيل المؤسسات الرسمية في المحافظة.
وفي تصريح لشبكة “رووداو” الإعلامية أوضح أحمد أن نحو عشرين ألف موظف انضموا في قطاع التربية، ودُمج نحو ألفي موظف في القطاع الصحي، وسبعمئة موظف في مديرية الكهرباء.
وأضاف أحمد أنه جرى دمج وتفعيل مديريتي الزراعة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك، إضافة إلى تفعيل مديريات الثقافة، والسياحة والآثار، وفرع مصرف سوريا المركزي، ومديرية البريد، فيما فُعلت مديرية الأحوال المدنية مع استمرار استكمال دمج كوادرها.
وفيما يتعلق بإدارة المحافظة والتقسيم الإداري، كشف نور الدين أحمد أنه من أصل أربع مناطق رئيسة في المحافظة، عُيِّنَ مديرون لثلاث مناطق ومديران لناحيتين، في حين لم يُحدَّد مدير منطقة الحسكة بعد. ووفقاً للتصريح فإن العمل جارٍ لتعيين رؤساء المدن والبلدات ومكاتبها التنفيذية في القريب العاجل.
كما لفت محافظ الحسكة إلى أن المرحلة المقبلة تشمل استكمال دمج وتفعيل مديريتي الاتصالات والمالية وفروع المصارف، إلى جانب استمرار المحادثات مع وزارة التعليم العالي بشأن مستقبل الجامعات في المحافظة.
محافظ الحسكة بحث مؤخرا مع المعنيين في مديرية النقل، الخطوات التنفيذية الخاصة باندماج المديرية ضمن الهيكلية الإدارية، وذلك في إطار مواصلة تنفيذ خطة اندماج المؤسسات الحكومية وتطوير الأداء المؤسسي.
وفي وقت سابق، قال رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، في لقاء عبر قناة الجزيرة، إن دمشق ما تزال تعول على تنفيذ بنود الاتفاق المبرم مع قوات سوريا الديمقراطية، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الاتفاق مستمر ولكن بوتيرةٍ متباطِئة.
