في إطار الحرب العنيفة في قطاع غزة الفلسطيني، ما تزال ردود الفعل الدولية عاجزةً عن اتخاذ موقفٍ حازمٍ من شأنه وَقف تلك الحرب أو خلق فجواتٍ إنسانية، تُجنِّبُ المدنيين المزيد من ويلاتها.
التصعيد الدامي في قطاع غزة بات يستحوذ على مساحاتٍ كبيرةٍ من اللقاءات والاجتماعات الدولية، نظراً لتعقد المشهد هناك.
وزيرة الخارجية اليابانية قالت إن وزراء خارجية مجموعة السبع أصدروا الأربعاءَ “رسالةً موحدةً” عن الحرب بين إسرائيل وحماس، تتضمن دعوةً لهدنةٍ إنسانيةٍ في القتال و”عملية سلام”.
وبعد ختام اجتماعٍ استمرَّ يومين في العاصمة اليابانية طوكيو قالت مجموعة السبع في بيانٍ مشترك، إن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، مع ضرورة حماية المدنيين والالتزام بالقانون الإنساني الدولي، بالإضافة إلى جلوس الأطراف للحوار من أجل التوصل لسلامٍ دائم.
ولم يحدِّد البيانُ معالم عملية السلام تلك، باستثناء التأكيد على أن حلَّ الدولتين “يظل السبيل الوحيد لتحقيق سلامٍ عادلٍ ودائمٍ وآمن”.
وعلى هامش لقاء وزراء خارجية مجموعة السبع، أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن عدم قدرة إسرائيل على إدارة قطاع غزة، بعد نهاية الحرب التي تخوضها حاليًا ضد حركة حماس، مُرجِّحًا أن تكون هناك حاجةٌ لفترةٍ انتقالية في نهاية الصراع.
بلينكن أضاف أن اجتماع مجموعة السبع ناقش تطورات الأوضاع بغزة، والخطوات التي يجب اتخاذها على الأرض، ومنها هدنةٌ إنسانيةٌ لإدخال المساعدات.
وبحسب وزير الخارجية الأمريكي فإن حماس لا يمكن أن تستمر في إدارة غزة. وتطرَّق بلينكن إلى مسألة تقرير الفلسطينيين لمصيرهم، والوحدة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، بالإضافة إلى وجوب أن تكون هناك دولتان إسرائيليةٌ وفلسطينيةٌ تعيشان بجانب بعضهما بفرصٍ متساوية، وفق تعبيره.
