مع مواصلة الاحتلال التركي هجماته على مناطق شمال وشرق سوريا، واستهدافه المواقع المدنية والمنشآت الخدمية، أكد مجلس منبج العسكري في قوات سوريا الديمقراطية، استعداده للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة من أي اعتداءات.

القائد العام لمجلس منبج العسكري، إبراهيم حمدان قال إنهم مستمرون في الحفاظ على أمن واستقرار وسلامة سكان شمال وشرق سوريا من أي عدوان، في أي زمان ومكان، مشدداً على ثبات عزيمتهم في الدفاع عن الأرض والشعب، بحسب ما أفادت به وكالة هاوار السورية.
حمدان حذر من أن الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية يسعون لتصعيد خطير على خطوط الجبهة في منبج بالشمال السوري، متوعداً في الوقت ذاته بأن جرائم أنقرة المرتكبة بحق السكان المدنيين لن تبقى دون رد.
المسؤول العسكري أشار إلى أن قواتهم رصدت تحشيداً عسكرياً للاحتلال وفصائله على الجبهات المقابلة لقوات مجلس منبج العسكري، إضافةً لرصد منصات صواريخ ومدفعية ودبابات، لافتاً إلى اتخاذ التدابير اللازمة للتصدي لأي نوع من الهجمات على المنطقة.
وسبق لقوات مجلس منبج العسكري أنّ نفّذت خلال الأيام القليلة الفائتة عملياتٍ عسكريةً ضد قواعد للاحتلال التركي وفصائله الإرهابية بريف منبج، ما أسفر عن مقتل وإصابة جنود أتراك وعناصر من الفصائل الإرهابية.
