خلال اجتماعه الدوري في مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، وبحضور عدد من الشخصيات السياسية، أكدُ مجلس سوريا الديمقراطية على أهمية الوحدة والحوار الوطني السوري في مواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة بشكل عام وسوريا بشكل خاص.
المشاركون في الاجتماع حذروا من أن التصعيدَ الحاصل في المنطقة يشكل تهديداً جدياً للسلام والاستقرار، داعين إلى تغليب المصلحة السورية وشعبها على أي اعتبارات أخرى، والالتزام بالعمل الدؤوب لتحقيق تطلعات السوريين.
وجدد المجلسُ سعيَه المتواصلَ إلى تحريك الملف السوري وتوحيد الرؤى وسط ما أسماه بـ”الظروف المعقدة”، مندداً بمحاولات الحكومة السورية والأطراف المرتبطة بها لزعزعة استقرار منطقة دير الزور، مؤكداً على حق أهالي تلك المنطقة في إدارة شؤونهم.
وأولى المجلسُ اهتماماً بالحراك الشعبي المتواصل في محافظة السويداء، المطالب بالتغيير، إلى جانب دعمه للمظاهرات الشعبية المناهضة لسياسات الاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية في المناطق السورية المحتملة، محذراً في الوقت نفسه من أن هدف أنقرة من التطبيع مع دمشق هو التوسع واحتلال مزيدٍ من الأراضي السورية.
وفي الجانب التنظيمي وبرنامج العمل، أجرى المجلس تقييماً شاملاً لسياساته وعمل ممثلياته في الخارج، مشدداً على ضرورة تعزيز التواصل مع القوى والفعاليات السياسية السورية، بالتزامن مع استمرار عملهم مع لجان الحوار الوطني الذي اعتبره بأنه ركيزةٌ أساسية في مساعي تحقيق التوافق الوطني.
