لأبناء السويداء مطالبهم المحقة وما يحدث هناك حراك شعبي… هكذا عبر مجلس سوريا الديمقراطية عن دعمه للحراك الشعبي الأخير في محافظة السويداء جنوبي سوريا.
مجلس سوريا الديمقراطية قال في بيان، إن لأبناء السويداء مطالبهم المحقة والمشروعة وعلى رأسها حقهم في إدارة أنفسهم بأنفسهم من خلال إرادتهم الذاتية التي تحقق الانتماء السوري والهوية الوطنية الجامعة نحو سوريا لا مركزية ديمقراطية.
البيان اعتبر تجدد الحراك بالسويداء، بمثابة وعي من السكان لدور الحكومة السورية في كل المشكلات التي تعانيها البلاد وأن الحراك الشعبي هو السبيل لإنهاء الاستبداد وإقامة نظام حكم ديمقراطي ودولة قانون ومؤسسات، مشدداً على أن الحكومة تتستر وراء شعار حماية الأقليات، التي قال إنها ليست بحاجة إلى حماية حين تكون المواطنة كاملة ودور المواطن لا يستند على هويته القومية أو الدينية فقط.
وبحسب البيان، فإن أي حراك احتجاجي في مناطق الحكومة يمهد لتوسيع العمل الاحتجاجي في مختلف مناطق سيطرتها، مما يساعد على إسقاط سياسات الاستبداد المركزية، داعياً إلى استمرار الحراك الشعبي كضرورة من أجل منع الأجهزة الأمنية من التدخل في حياة الناس والعودة للأسلوب القمعي.
واعتبر البيان أن مشاركة الزعماء الدينيين والمعارضة الوطنية ورجال الكرامة في الحراك تشجع على الاستمرار والتطوير والتوجيه الصحيح، لافتاً إلى أن وجود قيادات تواجه ما أسماها بالإشاعات وسياسات خصوم التغيير الديمقراطي ضرورة قصوى لضمان عدم الانحراف عن الهدف.
