بعد أكثر من ثلاثة عشر عاماً على اندلاع الأزمة في سوريا، وعلى ضوء الانسداد الحاصل في معظم مسارات الحل، قال الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية محمود المسلط، إنهم يخططون للقيام بخطوات فعلية لتنشيط مسار الحوار السوري.
المسلط وخلال حديث لوكالة هاوار السورية، أكد أنهم في مسد يسعون لإعادة الاهتمام الدولي بالقضية السورية من خلال مشاوراتهم مع أطراف سورية وقوى إقليمية ودولية، مشيراً إلى أنهم يعملون بالدرجة الأولى على الجبهة الداخلية من خلال التواصل مع جميع الفعاليات والمكونات السورية بالداخل والخارج.
ولفت المسلط، إلى أن هناك تواصل بين مجلس سوريا الديمقراطية ودول عربية مثل العراق ومصر والأردن والسعودية، وهي بداية للانفتاح على هذه الدول من أجل حل للأزمة السورية والمصالحة الوطنية السورية، مشيراً على مسد يعمل على فتح مكاتب وممثليات بعدة دول على رأسها دول مجلس التعاون الخليجي وبعض الدول الأجنبية.
وشدد الرئيس المشترك لمسد، على أن القرار الأممي اثنين وعشرين أربعة وخمسين، هو أساس الحل للأزمة السورية، وأن مجلس سوريا الديمقراطية هو الرقم الصعب في المعادلة السورية، ولا يمكن إيجاد أي حلول بالنسبة للأزمة دون إشراكه، مبيناً أن هناك أطراف خارجية تسعى لإبعاده عن أي حلول أو مؤتمرات.
