مع أول اجتماعٍ رسمي للمجلس في العاصمة الأمريكية واشنطن… يتجه مجلسُ السلام، الذي أطلقته واشنطن لإدارة مرحلةِ ما بعد الحرب في غزة، إلى تأمين دعمٍ ماليٍ يفوق خمسةَ مليارات دولار، مع بحث ترتيباتٍ مصرفية لتسهيل تدفُّق الأموال.
صحيفة فاينانشال تايمز كشفت أن بنك جي.بي مورجان، يُجري محادثاتٍ لتقديم خدماتٍ مصرفيةٍ لمجلس السلام الذي يقوده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبحسب التقرير، يناقش البنكُ آلياتٍ لتسهيل المدفوعات من وإلى المجلس، في خطوةٍ تهدف إلى تنظيم تدفقات التمويل المخصصة لإعادة إعمار غزة.
ويأتي هذا التحرك في وقتٍ يشهد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توتراً قانونياً مع بنك جي بي مورجان، بعد دعوى قضائيةٍ بقيمة خمسة مليارات دولار، رفعها الشهرَ الماضي ضد البنك ورئيسِهِ التنفيذي، مُتّهماً إياهما بإغلاق حساباته وحسابات شركاته لأسباب سياسية.
ويضيف هذا التطور بُعداً لافتاً إلى مسار المحادثات الجارية، في ظل تداخل الملفات القانونية والمالية مع ترتيبات تمويل إعادة الإعمار.
وفي سياقٍ متصل، يستضيف ترامب اليومَ أولَ اجتماعٍ رسمي لمجلس السلام في واشنطن. ووفق المتحدثة باسم البيت الأبيض، تشارك أكثرُ من عشرين دولةً في الاجتماع، مع تعهداتٍ مالية تتجاوز خمسةَ مليارات دولار، لإعادة الإعمار والجهود الإنسانية في القطاع.
وأضافت الإدارةُ الأمريكية أن الدول الأعضاء، التزمت أيضاً بتوفير آلاف العناصر لقوةٍ دوليةٍ تهدف إلى تحقيق الاستقرار، على أن يتولى المجلسُ الإشرافَ المباشر على إدارة الميزانية وآليات إنفاقها.
وكان ترامب قد أعلن تأسيسَ المجلس مطلعَ العام الجاري، ضمن خطةٍ لوقف الحرب في غزة وإدارة مرحلةٍ انتقالية. ومن المقرر أن يشهد الاجتماعُ إعلانَ تفاصيلِ مساهماتِ الدول، وحجم التمويل المخصص لكل بند.
