بعد تعرض البحرين والكويت لهجمات إيرانية جديدة، أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية بأشد العبارات استهداف البلدين، معتبراً أن هذه الهجمات تمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
الأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي، وصف في بيان هذه الاستهدافات، بالـ “غادرة” مؤكداً أنها تشكل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار وخرقاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن تقويضها للمساعي الإقليمية والدولية الرامية لترسيخ السلام وخفض التصعيد.
ميدانياً، أعلنت القوات البحرينية تعرض المملكة لضربات بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة أسفرت عن تضرر مبنى سكني، مؤكدةً أن الدفاعات الجوية تعاملت مع عدة هجمات معادية بفعالية.
وفي سياق متصل، صرّح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، بأن القوات المسلحة رصدت واعترضت صاروخين باليستيين اخترقا الأجواء الكويتية فجر الأحد، وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة.
سياسياً، شددت وزارة الخارجية الكويتية على أن مواصلة هذه الاعتداءات التي وصفتها بـ “السافرة” تقوض جهود التهدئة الجارية في المنطقة، مؤكدةً احتفاظ الكويت بحقها الكامل في اتخاذ التدابير اللازمة لصون سيادتها وحماية المواطنين والمقيمين على أراضيها.
ويأتي هذا الاستهداف المباشر في إطار تصعيد جديد بين طهران وواشنطن وتجدد الضربات المتبادلة بينهما، على الرغم من وقف إطلاق النار وانخراط الطرفين في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، في الثامن والعشرين من فبراير شباط الماضي.
