قرّر مجلس الأمن الدولي تجديد الإذن للدول العاملة ضمن عملية “إيريني” لتفتيش السفن قبالة سواحل ليبيا، التي يُشتبه في انتهاكها قرار حظر توريد الأسلحة إلى البلاد.
ورحبت بعثة سويسرا لدى الأمم المتحدة على حسابها الرسمي بموقع تويتر، بالقرار الصادر عن مجلس الأمن، مشيرةً إلى أهميته لمنع انتشار الأسلحة في ليبيا من أجل حماية المدنيين.
وتنشط العملية البحرية الأوروبية «إيريني» منذ العام ألفين وعشرين، بموجب قرار مجلس الأمن في مهمة تفتيش السفن، في إطار تطبيق حظر الأمم المتحدة على توريد الأسلحة والإسهام بالاستقرار في ليبيا.
وفي ثلاث مناسبات، صادرت إيريني شحنات اعتبرت أنها تنتهك حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، وحولت السفن إلى ميناء في دولة عضو بالاتحاد الأوروبي، فيما رفض النظام التركي الموافقة على صعود السفن المشبوهة وتفتيشها عشر مرات.
