بعد ثلاثة أيّامٍ من التصعيد العسكري ودخول الهدنة حيّز التنفيذ مساءَ الأحد، عبَّر أعضاء مجلس الأمن الدولي، بعد عقد المجلس جلسةٍ طارئة لبحث الوضع في غزّة، عن قلقهم من الوضع في القطاع على الرغم من التوصّل إلى هدنةٍ بين حركة الجهاد الإسلامي وإسرائيل.
المبعوث الأممي للسلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، وفي مداخلة له عبر الفيديو أوضح أنّ اتّفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصّل إليه لا يزال هشاً، مؤكِّداً أنّ ما وصفها بدوامة العنف في غزّة لن تتوقف إلا بتحقيق تسويةٍ سياسيةٍ للنزاع، محذراً من عواقبَ “مدمِّرة” في حال استئناف الأعمال القتالية.
بدورها دعتِ السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد المجلس إلى الاتحاد ورفض ما وصفته بإرهاب حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية وأفعالها الخطيرة التي تُعرِّض حياةَ المدنيين للخطر لدى الجانبين.
في المقابل، تساءل السفير الفلسطيني، رياض منصور، عن المبررات التي تُقدِّمها إسرائيل في كلّ مرةٍ لقصف قطّاع غزة، وعن حصارها المستمر لقرابة مليوني شخص نصفهم من الأطفال في القطاع.
من جهته قال مندوب الأردن، في بيان المجموعة العربية، إنّ العدوان على قطّاع غزة مَثَلَ انتكاسةً في ظل غياب حل الدولتين، داعياً لتوفير الحماية للفلسطينيين ضمن القانون الدولي، وإجراء التحقيق في الجرائم التي ارتكبت بحقهم.
وكانت حصيلة العملية الإسرائيلية على قطاع غزة التي استمرت ثلاثة أيامٍ أسفرت عن مقتل أربعةٍ وأربعينَ شخصاً ونحو ثلاثِمئةِ جريح، بحسب وزارة الصحة في القطاع.
