أعلن مجلسُ سوريا الديمقراطية استنكارَه الشديدَ للقاء موسكو الأخير الذي جمع وزيري الدفاع في الحكومة السورية ونظيره التركي، معتبراً إياه استمراراً لسفك الدماء السورية.
وقال مسد، إنه ينظر بعين الشك والريبة إلى اجتماع موسكو، داعياً لمواجهة هذا التحالف وإسقاطه من خلال توحيد قوى الثورة والمعارضة بوجه الاستبداد وبائعي الدم السوري، على حدِّ وصفه.
واعتبر مسد في بيانٍ له، أن الاجتماعَ يرمي لبقاء حزب العدالة والتنمية في السلطة عبر الفوز في الانتخابات المقبلة، خاصةً بعدما أشارت استطلاعات الرأي إلى تراجع شعبيته، وكذلك يخدم بقاءَ سلطة الاستبداد في دمشق إلى الأبد بحسب وصفه.
وناشد مسد، الشعبَ السوري الحر إلى التكاتف وتجاوز الخلافات ورفض التبعية لمن أسمتهم “لاعبين لا تهمهم سوى مصالحهم ودوام سلطاتهم وسيطرتهم”، مجدداً دعمه وترحيبه بكل سوريٍّ حرٍّ يرى أن مستقبل سوريا وحرية شعبها من أولوياته القصوى، وأن لا مصلحةَ فوق مصلحة وحق الشعب السوري.
