تظاهر الآلافُ من سكان العاصمة السورية دمشق في ساحة المرجة، تنديدًا بالمجازر المرتكبة بحق المدنيين العُزّل في الساحل السوري، على يد عناصرَ من قوى الأمن العام في الإدارة السورية الموقتة. وردد المتظاهرون شعاراتٍ تطالب بوقف القمع ومحاسبة المسؤولين عن مرتكبي الجرائم.
جرائمُ واسعةُ النطاق، بل مجازرُ وقعت في الساحل السوري، توالت على إثرها ردودُ فعلٍ منددةٌ داخل سوريا وخارجها، وربما كانت التظاهرة التي شهدتها ساحة المرجة وسط دمشق، جانباً من رفض الشارع السوري لممارسات القتل والإعدامات الميدانية بحق المدنيين العزل.
آلاف الدمشقيين احتشدوا في المرجة وسط دمشق، في وقفةٍ احتجاجية صامتة للتعبير عن رفضهم للانتهاكات والمجازر والإبادة الجماعية، التي تطال أهالي الساحل السوري من قبل عناصرَ من قوات الإدارة السورية المؤقتة.
الشعارات التي رفعها المتظاهرون دعت إلى نبذ الطائفية ووقف إراقة الدماء، مؤكدين بأن المرحلة المقبلة في سوريا، تستدعي تكاتف الجهود بين جميع الطوائف والأعراق، وعليه فإن المجازر المرتكبة بحق المدنيين العزل، تهدد بإشعال موجةٍ جديدةٍ من الحرب الأهلية، التي إن وقعت فإنها ستفتكُ بجميع المكونات السورية دون استثناء.
الوقفة الاحتجاجية الصامتة التي دعا إليها ناشطون ومنظماتُ مجتمعٍ مدني، حِدادًا على ضحايا الساحل السوري، ما لبثت أن تحوّلت إلى مشاحناتٍ حين تجمّعت مجموعةٌ أخرى مضادة، رددت شعاراتٍ دينيةً وهتافاتٍ مؤيدةً للسلطة في دمشق، قبل أن يعتدي عناصرُ من قوى الأمن على بعض المتظاهرين، ويحطموا كاميراتِ المصورين، ويطلقوا الرصاص في الهواء، مما أدى إلى حالة ذعرٍ وهروبٍ جماعي من المكان.
