في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع في السودان, أعلن مجلس الأمن والدفاع السوداني ترحيبه بالمبادرات الهادفة إلى تحقيق السلام, مجددا تأكيده على المساعي التي تسهم في إنهاء الحرب وإرساء الاستقرار.
وعقد مجلس الأمن والدفاع السوداني اجتماعاً دورياً برئاسة قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، ناقش خلاله الورقة المقترحة من الوسطاء.
وأعلن المجلس، بوصفه الجهة الوحيدة المسؤولة عن قضايا الحرب والسلام والمفاوضات، عن صياغة رد متوافق عليه بشأن مقترح الوساطة، مشدداً على موقفه الثابت والداعم للعملية السلمية.
ويأتي هذا الموقف الرسمي بعد الكشف عن ورقة مقترحات أمريكية تتضمن خمسة محاور رئيسية لإيجاد تسوية للأزمة، والتي شهدت مؤخراً لقاءً مباشراً بين عضو مجلس السيادة شمس الدين كباشي مع المبعوث الأمريكي في القاهرة.
وأكدت الحكومة السودانية، عبر بيان المجلس، انفتاحها الكامل على أي مبادرات تلبي تطلعات وطموحات الشعب السوداني، شريطة أن تحافظ على وحدة السودان، وسيادته، وسلامة أراضيه.
وكان رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان قد رهن، في تصريحات سابقة، قبول الحكومة لأي حلول أو مقترحات بمدى تماشيها مع تطلعات وموافقة الشعب السوداني والحكومة، مشترطا بذلك تحقيقَ عددٍ من المطالب, أبرزُها الانسحابُ الكاملُ لقوات الدعم السريع من المدن التي تسيطر عليها.
