“أتيت هنا للفوز بدوري أبطال أوروبا” بهذه الكلمات بدأ المدرب الإسباني بيب غوارديولا المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة فريقه مانشسترسيتي الإنكليزي أمام لايبزيغ الألماني في إياب ثمن نهائي الشامبيونزليغ، كلمات فيها الكثير من الثقة بقدرة فريقه على تحقيق لقب البطولة القارية والذي كان شرطاً أساسياً حين وافق على تدريب مانشسترسيتي رغم قيادته للعديد من الألقاب والإنجازات على المستوى المحلي، لكن قبل كل ذلك على غوارديولا ولاعبيه تخطي عقبة لايبزيغ الليلة، حيث يدخل السيتيزنز اللقاء بعد انتصاره الثمين على كريستال بالاس في الجولة الفائتة من الدوري الإنكليزي، ليرفع الفريق رصيده لإحدى وستين نقطة في المركز الثاني بفارق خمس نقاط عن آرسنال المتصدر، لذلك سيسعى زملاء النجم النرويجي إيرلينغ هالاند لمواصلة سلسلة انتصاراتهم وتحقيق الفوز على لايبزيغ إذا ما أرادوا بلوغ ربع نهائي دوري الأبطال للمرة السادسة على التوالي، بعد أن كانوا قد تعادلوا ذهاباً في ألمانيا بهدف لهدف، وهم قادرون على ذلك في ظل جاهزية جل لاعبي الفريق بالإضافة لخوضهم اللقاء على أرضهم وبين جماهيرهم المتعطشة لرؤية فريقها بطلاً للشامبيوليغ بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من ذلك في آخر نسختين.
من جانبه يدخل لايبزيغ اللقاء بعد أن استعاد نغمة الانتصارات في الدوري الألماني لكرة القدم بفوزه العريض على بوروسيا مونشنغلادباخ بثلاثية في الجولة الفائتة من البوندسليغا، ليرتقي فريق الثيران الحمراء للمركز الثالث برصيد خمس وأربعين نقطة بفارق سبع نقاط عن بايرن ميونيخ المتصدر، ويطمح تلامذة المدرب ماركو روزه للاستمرار في نغمة الانتصارات والعودة من مانشستر بفوز ثمين يضعهم في دور الثمانية للمرة الثانية في تاريخ النادي، لكن ذلك لن يكون سهلاً بمواجهة فريق قوي كمانشسترسيتي على أرضه بالإضافة لافتقاد الفريق لعدد من لاعبيه المهمين بسبب الإصابة يتقدمهم الهداف الفرنسي كريستوفر نكونكو.
