في زيارةٍ رسمية ترمي إلى إعادة إحياء الشراكة بين البلدين والسعي إلى تبديد الخلافات والتوتّرات بينهما، يتوجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر الأسبوع المقبل.
وعمّا يحمله الرئيس الفرنسي من مواضيعَ وقضايا مهمة، كشف موقع “مغرب إنتلجنس” الفرنسي أن ماكرون، سيناقش في زيارته المقبلة للجزائر التوتّرات السياسية مع إسبانيا والمغرب حول قضية الصحراء الغربية، إضافةً إلى أنه سيقترح عقد قمّةٍ مصغّرة لمناقشة الحلول التي يجب تنفيذها لتحسين العلاقات الثنائية بين دول المنطقة.
الموقع نقل عن مصادرَ أن ماكرون سيتقدّم باقتراحٍ ملموسٍ للجزائر في مسعىً لنزع فتيل هذه التوتّرات التي تزعزع استقرار غرب البحر الأبيض المتوسط وتقلق الاتحاد الأوروبي بشكلٍ خاص.
وبحسب إنتلجنس سيكون هذا الاقتراح خطوةً غيرَ مسبوقة لأنه لم يتمكّن أيُّ اجتماعٍ رسمي من جمع دبلوماسيين جزائريين مع نظرائهم المغاربة أو الإسبان حول الخلافات الجيوسياسية التي تفرقهم بشدة.
ويشير الموقع إلى أنّ وجود الجانب المغربي في هذه المحادثات التي اقترحتها فرنسا لا يثير حماس القادة الجزائريين الذين يواصلون رفض “أيِّ تطبيعٍ” للعلاقات مع المغرب، وسيكون على ماكرون إقناعهم بذلك.
وأعلنت الجزائر في آب/ أغسطس الماضي قطعَ علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط متهمةً إيّاها بارتكاب أعمالٍ عدائية منذ استقلال الجزائر” عام ألفٍ وتسعمئةٍ واثنين وستين، وهو القرار الذي أعرب المغرب عن أسفه إزاءه، ورفض “مُبرِّرَاتِه”.
