على هامش اجتماعات الجمعية العامة، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وبعد لقائه نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، إن التوصل إلى اتفاق بين إيران والترويكا الأوروبية لتأجيل إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران لا يزال ممكنا، لكنه شدد على أن النافذة الزمنية ضيقة جداً، داعياً إيران إلى الالتزام بالشروط التي وضعتها أوروبا لتفادي إعادة فرض العقوبات على طهران.
بزشكيان يندد بالهجمات الإسرائيلية ويؤكد التزام إيران بعدم تطوير الأسلحة النووية
من جانبه، صعّد الرئيس الإيراني في خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لهجته ضد إسرائيل، واصفاً الهجمات التي استهدفت منشآت نووية إيرانية بـ “الخيانة الكبرى” التي تقوض الثقة الدولية وتهدد السلام في الشرق الأوسط.
بزشكيان أشار إلى أن الهجمات الإسرائيلية جاءت في وقت تَجري فيه محادثات نووية حساسة منتقداً سعي القوى الأوروبية لإعادة العقوبات الأممية على بلاده، ومؤكداً التزام بلاده بعدم تطوير أسلحة نووية، مستشهداً بفتوى صريحة من المرشد الإيراني تحرّم امتلاكها.
وفي انتقاد غير مباشر للولايات المتحدة، قال بزشكيان إن الدول التي تمتلك أكبر الترسانات النووية هي نفسها التي تنتهك معاهدة حظر الانتشار، بينما تستمر في توجيه اتهامات، وصفها بغير المبررة، ضد الشعب الإيراني.
وبينما تتسارع الساعات الأخيرة قبل الموعد الحاسم، يبقى مستقبل الاتفاق النووي رهيناً بقدرة الأطراف على تجاوز خلافاتها، وسط مخاوف دولية من أن يقود أي فشل إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار في المنطقة.
