احتجاجاً على ممارسات السلطات الإيرانية بحق المحتجين السلميين، تظاهر مئات الإيرانيين أمام مقر إقامة وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في جنيف، الذي يحضر اجتماعات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية معارضة، أن المئات من الإيرانيين المقيمين في دول أوروبا، تجمعوا أمام مقر إقامة عبد اللهيان في جنيف، ورددوا شعارات مناهضة للسلطات الإيرانية والعنف الممارس بحق المتظاهرين هناك.
انسحاب ممثلي عدة دول غربية خلال كلمة وزير الخارجية الإيراني
في غضون ذلك، غادر ممثلو عدة دول غربية في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم خلال كلمة وزير الخارجية الإيراني حول الأوضاع في بلاده، معتبرين أنها لا تحمل أي شيء جديد وكل ما ورد فيها ينافي الحقائق على الأرض، على حد تعبيرهم.
مقطع فيديو، أظهر انسحاب بعض ممثلي المجلس الأوروبي من الاجتماع خلال كلمة عبد اللهيان الذي دافع عن سجل بلاده لحقوق الإنسان خلال موجة الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي.
ورغم ما تؤكده المنظمات الحقوقية حول وجود مئات المعتقلين في السجون الإيرانية دون محاكمة، إضافة إلى سياسة العنف ضد المحتجين وأحكام الإعدام الأخيرة الصادرة بحق عدد منهم، زعم الوزير الإيراني أن بلاده تحترم حقوق الإنسان.
تصريحات عبد اللهيان، تأتي في ظل استمرار السلطات في بلاده بحملة العنف ضد التظاهرات المستمرة منذ مقتل الشابة الكردية جينا أميني على يد ما تسمى بـ”شرطة الأخلاق” في السادس عشر من أيلول/ سبتمبر الماضي.
