فرّ مئات الآلاف من سكان قطاع غزة الخميس في واحدة من أكبر موجات النزوح الجماعي منذ اندلاع الحرب مع تقدم القوات الإسرائيلية وسط الأنقاض في مدينة رفح التي أعلنتها ضمن نطاق “منطقة أمنية” تعتزم السيطرة عليها، في حين أعلنت وزارة الصحة في غزة مقتل 97 شخصا في القطاع خلال 24 ساعة.
في واحدةٍ من أكبر موجات النزوح الجماعي منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، فر مئات الآلاف من السكان الخميس مع تقدم القوات الإسرائيلية وسط الأنقاض في مدينة رفح التي أعلنتها ضمن نطاق “منطقة أمنية” تعتزم السيطرة عليها.
وبعد يوم من إعلان نيتها السيطرة على مساحات واسعة من القطاع، توغلت القوات الإسرائيلية في رفح التي كانت بمثابة الملاذ الأخير للنازحين من مناطق أخرى خلال الحرب.
وصدرت أوامر إخلاء لسكان غزة ممن عادوا إلى منازلهم المدمرة خلال وقف إطلاق النار لمغادرة التجمعات السكنية الواقعة على الأطراف الشمالية والجنوبية للقطاع.
وزارة الصحة في غزة تعلن مقتل 97 شخصا خلال 24 ساعة
ميدانياً أيضاً قالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن 97 فلسطينياً على الأقل قُتلوا في غارات إسرائيلية خلال أربع وعشرين ساعة، من بينهم 20 قُتلوا في غارة جوية على حي الشجاعية بمدينة غزة فجر الخميس.
وسائل إعلامية أفادت كذلك بمقتل وإصابة عدد من الفلسطينيين بقصف إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة بقطاع غزة، يأتي ذلك فيما أصدر الجيش الإسرائيلي، ليل الأربعاء، إنذارات لسكان مناطق في شمال غزة بضرورة إخلائها، بعد إعلانه اعتراض صاروخين أطلقا من القطاع الفلسطيني.
نتنياهو: إسرائيل تقوم بتجزئة غزة للضغط على “حماس” لاستعادة الرهائن
وفي السياق، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الجيش يقوم بـتجزئة قطاع غزة والسيطرة على مساحات فيه، بهدف الضغط على حماس لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لديها.
وأوضح نيتنياهو أن الجيش الإسرائيلي سيطر على محور “موراغ”، واصفاً إياه بأنه سيكون “محور فيلادلفيا الثاني”، في إشارة إلى الخط الأمني الشهير على حدود قطاع غزة مع مصر.
