استناداً لقاعدة “العلم نورٌ والجهل ظلام” التي طالما ردّدتها أجيالٌ متعاقبة، وإيماناً بأن العلمَ ركيزةُ التقدم الأساسية لأي مجتمع، تتواصل جهودُ مؤسسة المناهج، التابعة لهيئة التربية والتعليم في الإدارة الذاتية، لإقليم شمال وشرق سوريا، لتطوير الكتب المدرسية في جميع المراحل التعليمية، بهدف تقديم منهاجٍ متوازنٍ يتناسب مع مكونات المنطقة، ويحقّق متطلبات العصر الراهن بنواحيه المختلفة.
إدارة مؤسسة المناهج واللجانُ التربوية المشرفة على سير العمل، أكدت أن عملية تطوير المنهاج المدرسي، تجري على قدمٍ وساق، وأن لجانَ التأليف والإعداد، أنهت جميعَ الكتب المقررة للعام الدراسي الجديد، ووفق أحدث الطرق التربوية والتعليمية.

أعضاء اللجان المؤلِّفة، أشاروا إلى أنهم استندوا في عملية تأليف وتطوير المنهاج الجديد، إلى استبياناتٍ سابقة، فضلاً عن اتباعهم لطُرُقِ التشويق والتحفيز في عرض المعلومة، كي يحصلوا على الثمار المرجوةِ من منهاجهم الجديد.
بدورهم، أوضح مختصو قسم التاريخ، بأنهم اعتمدوا منهجيةً تاريخيةً موضوعية، مؤكدين التركيزَ على تنمية جوانب النقد والتحليل التاريخي، لدى التلاميذ والطلبة، عبر الطرح الجديد الذي تبنَّوه في إيصال المعلومة العلمية للمتعلم.
ورغم الصعوبات التي تُعاني منها مناطقُ شمال وشرق سوريا، تستمر مؤسسة المناهج وبالتعاون مع هيئة التربية والتعليم، بتقديم كل ما من شأنِهِ أن يخدم النشءَ تعليمياً وتربوياً، إيماناً منها بأنهم مناراتُ المستقبل الواعد، وحجرُ أساسه المتين.
