مع انطلاق فعاليات مؤتمر المانحين الخاص باليمن والمنعقد في مقر الأمم المتحدة بجنيف في سويسرا، أعلن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن عن تقديم واشنطن مساعدات لهذا البلد تُقدر بأربعمئة وأربعة وأربعين مليون دولار.
بلينكن وخلال كلمته عبر الفيديو أمام المؤتمر أكد التزام الولايات المتحدة بمواصلة الجهود والمساعي الدبلوماسية في سبيل إنهاء الحرب المشتعلة في اليمن، مشيراً إلى أن هذا البلد يملك فرصة سياسية مهمة من أجل إنهاء مأساته.
أما الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش فقد اعتبر أن المساعدات المقدمة لليمن ليست سوى ضماد مؤقت ولا تُعتبر علاجاً للمشكلة، على حد قوله.
غوتيريش وخلال كلمته في افتتاح المؤتمر أوضح أن اليمن شهد العام الماضي بارقة أمل من أجل التوصل لحل سياسي، ينهي حالة الصراع المتواصل بين الأطراف اليمنية وعودة السلام إليه، في إشارة الى الهدنة الانسانية التي انتهت في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي، دون أن يُكتب لها التمديد بسبب الخلافات بين الأطراف المتصارعة.
الأمين العام للأمم المتحدة لفت إلى تزايد الحاجات الإنسانية في اليمن في ظل نقص التمويل الحاصل، مشيراً إلى أن انهيار الهدنة الإنسانية تسبب في مجاعة لأكثر من مليوني شخص.
وفي وقت لاحق، أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، في المنظمة الدولية أن الأمم المتحدة جمعت ملياراً ومئتي مليون دولار، ضمن أربعة مليارات وثلاثمئة مليون دولار ضمن خطة تقديم يد العون لأكثر من سبعة عشر مليون شخص في البلاد.
