ضمن ظروفٍ استثنائية فرضتها الحرب الروسية الأوكرانية على الغرب تنطلق القمة السنوية لحلف شمال الاطلسي “الناتو” والتي تستغرق يومين، في فيلنيوس عاصمة ليتوانيا، التي تشترك بحدودها مع روسيا وحليفتها بلاروسيا، حيث يرى محللون أن اختيار المكان يراد به توجيه رسائل مبطنّة لموسكو التي صرّحت مراراً بأن الحلف الأطلسي يسعى لتطويقها.
انضمام السويد إلى الحلف الذي يبدو أنه بات قريباً، إلى جانب أزمة أوكرانيا واستمرار الدعم العسكري لها وملف انضمامها للناتو يتصدر مباحثات القمة كما كان متوقعاً، فالقمة التاريخية كما وصفها الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ، ستركز على الالتزام بإمداد القوات الأوكرانية بما أسماه الدعم العسكري طويل الأمد.
ستولتنبرغ: الناتو سيقدم مساراً لتأمين انضمام أوكرانيا للحلف
وعن المساعي الحثيثة لكييف للانضمام للحلف الأطلسي، جاءت تصريحات ستولتنبرغ متوافقة مع التوجه الأمريكي، من حيث إن الحلف سيقدم مساراً لخطوات انضمام أوكرانيا وليس جدولاً زمنياً، لكنه شدد على ضرورة انتصار الأخيرة في الحرب حتى لا تخسر سيادتها الأمر الذي يجعل من مناقشات انضمامها للحلف أمراً لا فائدة منه.
ستولتنبرغ: الخطاب النووي الروسي “المتهور” يهدد الأمن العالمي
وتعقيباً على التهديدات التي أطلقها نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ديمتري ميدفيديف باحتمالية اللجوء لاستخدام قنابل نووية ذكية خلال الحرب، ونقل موسكو بعض هذه الأسلحة إلى بيلاروسيا، قال ستولتنيرغ، إن الخطاب النووي الروسي خطير ومتهور ويهدّد الأمن العالمي، إلا أنه أشار لعدم وجود أي تغييرات بالتموضع النووي لروسيا حتى هذه اللحظة.
من جانبه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن بلاده سترسل صواريخ بعيدة المدى من طراز “سكالب” إلى أوكرانيا، لدعم قواتها في حربها ضد روسيا.
