ليلة دامية شهدتها أسوار مدينة طرابلس الليبية، بعد اشتباكات بين فصائل مسلحة وانتشار كثيف للآليات العسكرية، مع إعلان لحالة الطوارئ في المدينة تحسباً للطلقة الأولى في الحرب على السطلة بين عبد الحميد الدبيبة وفتحي باشاغا.
وسائل إعلام محلية كشفت، عن مقتل شخصين على الأقل، وجرح آخرين في اشتباكات ليلية بين فصائل مسلحة في العاصمة الليبية طرابلس، وإعلان حالة الطوارئ في محيط رئاسة مجلس الوزراء، بالإضافة لوجود تحشيدات عسكرية في عدد من أحياء المدينة.
وعلى إثر ذلك حشدت قوات جهاز دعم الاستقرار وكتيبة 55 مشات قواتها غرب العاصمة بالتزامن مع سماع دوي إطلاق نار كثيف في العاصمة طرابلس.
بدوره أوضح آمر غرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية، اللواء أسامة الجويلي، أنه يرفض التفاوض مع الفصائل المسلحة المقربة من رئيس الحكومة المؤقتة عبد الحميد الدبيبة، وطالب بضرورة انسحاب كافة التشكيلات المسلحة من مقرات الحكومة وتسليمها دون شروط.
كما نقلت وسائل إعلام محلية عن مصدر من حكومة فتحي باشاغا المكلفة من البرلمان، أن قواتها لن تبادر باستخدام القوة، وقال إنها قد تكون فقط لـ”رد العدوان”، مشيراً إلى أن هدف هذه القوة هو التوجه نحو المقار الحكومية لتأمينها، وتمكين الحكومة من ممارسة مهامها، بعد رفض الدبيبة تسليم السلطة سلمياً.
تونس
المنفي يبحث مع نورلاند الأوضاع الأمنية في طرابلس
وعلى صعيد الأوضاع في العاصمة الليبية، بحث رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي مع مبعوث الولايات المتحدة إلى ليبيا وسفيرها ريتشارد نورلاند، الأوضاع الأمنية في البلاد، حيث أكدا أهمية التزام كل الأطراف بالتهدئة وتغليب المصلحة الوطنية.
وبحث الجانبان في اللقاء الذي جرى في تونس، سُبل دفع العملية السياسية في ليبيا، للوصول للانتخابات وفق قاعدة دستورية تتفق عليها كل الأطراف، وأهمية مشروع المصالحة الوطنية لتحقيق السلام والاستقرار في البلاد.
