بعد تجاهل مطالبه، هدد حرس المنشآت النفطية في ليبيا، بإغلاق الحقول النفطية كافةً في البلاد، احتجاجاً على تجاهل الحكومة منتهية الولاية برئاسة عبد الحميد الدبيبة لمطالبه وعدم استجابتها للاتفاقيات الموقعة بينهما.
حرس المنشآت النفطية قال في بيان، إنه أمهل المسؤولين عشرة أيام للاستجابة إلى مطالبه المتمثلة في زيادة رواتب منتسبيه وصرف علاواتهم أسوةً بموظفي المؤسسة الوطنية للنفط، واعتماد الجهاز إدارياً ومالياً تحت المؤسسة الوطنية للنفط، وضمنياً تحت وزارة الدفاع، لكن من دون جدوى.
وكان حرس المنشآت النفطية قد أعلن قبل أيام إغلاق مصفاة الزاوية ومجمعي مليتة ومصراتة النفطيين، وهدد بالتصعيد إذا لم يتم الرد على مطالبه، مشيراً إلى أن الإقفال سيطاول الحقول والمجمعات والمنشآت والمخازن والإدارات في قطاع النفط على مستوى ليبيا، وأنه سيستمر في اعتصامه دون تحديد وقت لاستئناف التشغيل.
ومن شأن توقيف الإنتاج في الحقول النفطية، أن يتسبب في انهيار صناعة الطاقة في ليبيا، وهو المورد الرئيس للبلاد، وأن يؤدي إلى نتائج مدمرة للاقتصاد، ما سيزيد من مأساة الشعب الليبي الذي يعاني من نقص للسيولة وتأخر الرواتب وتدهور الأوضاع المعيشية.
وإغلاق المواقع والحقول النفطية، أمر متكرر في ليبيا، خاصةً في منطقة الجنوب الغنية بالنفط والفقيرة في الخدمات، بسبب الاحتجاجات التي تطالب بتحسين ظروف العيش، أو بسبب الصراع السياسي على الثروة النفطية وعائداتها المالية
