بهدف توحيد المؤسسة العسكرية والأمنية في ليبيا، أكدت اللجنة العسكرية الليبية المشتركة 5+5 في بيان، أنها قررت تشكيل قوة عسكرية مشتركة لحماية الحدود، كخطوة أولى نحو تبني مشروع وطني لاستيعاب الشباب، وإدماجهم في مؤسسات الدولة.
اللجنة قالت في بيان، إنه وبعد لقاء مع قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم” مايكل لانجلي، تقرر تشكيل قوة عسكرية لحماية الحدود، للدفع قدماً في توحيد المؤسسة العسكرية الليبية.
وكانت السفارة الأمريكية في ليبيا، قد قالت الخميس في بيان، إن الولايات المتحدة تؤيد إنشاء وحدة عسكرية مشتركة، كخطوة أولى لتوحيد المؤسسة العسكرية الليبية، مضيفةً أن واشنطن تقف إلى جانب الشعب الليبي في دعواته للسلام والوحدة الوطنية وإنهاء الأزمة التي تعيشها البلاد.
يذكر أن توحيد المؤسسة العسكرية والأمنية في ليبيا، هو واحد من أهم المطالب الأساسية كخطوة أولية في الحل السياسي للأزمة المتفاقمة التي تعانيها البلاد، وسط آمال بأن تفرز الاجتماعات المتكررة للجنة نتائج إيجابية، وتجاوز نقاط الخلاف التي أدت لتعثر محادثات إعادة التوحيد.
ومن بين أبرز نقاط الخلاف التي تعترض محادثات اللجنة العسكرية، أهمها الخلاف حول منصب القائد الأعلى للجيش الليبي، بالإضافة إلى غياب كامل للثقة، ورفض الفصائل المسلحة في الغرب التخلي عن سلاحها.
