من جديد شهدت مدينة الزاوية الواقعة غربي ليبيا تبادلاً لإطلاق النار واشتباكاتٍ بين فصائل مسلحة، وفق ما أفادت به وسائل إعلام ليبية وشهود عيان.
وبحسب الشهود فإن الاشتباكات دارت في شارع الضمان في المدينة وسط تحرك للآليات العسكرية بالمنطقة، بغرض توسيع النفوذ على الأرض.
وبالتوازي مع الاشتباكات اتهم حراك تصحيح المسار بمدينة الزاوية، في بيان، الحكومة منتهية الولاية برئاسة عبد الحميد الدبيبة بالمماطلة في إجراء الانتخابات البلدية، لأن مصالحها تتماشى مع مصالح المجلس الحالي، لافتاً إلى أن الحكومة تجاهلت المطالب بدعم المديريات، وما زالت تدعم في المقابل الفصائل المسلحة الموالية لها بالعتاد والأموال.
وتزامن البيان، مع تهديد حرس المنشآت النفطية في الزاوية بإغلاق مصفاة الزاوية، ومجمعي مليتة ومصراتة النفطيين، حتى تتم تسوية أوضاعهم المالية.
في غضون ذلك، اتهم رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، حكومة الدبيبة بهدر المال العام، وحذّر عدة جهات في الدولة في مخاطبات رسمية، من بينها النائب العام ومصرف ليبيا المركزي، وديوان المحاسبة والرقابة الإدارية، وهيئة مكافحة الفساد، وكذا المؤسسة الوطنية للنفط، من تقديم أي أموال لحكومة الدبيبة.
وتستمر حالة الجمود السياسي في ليبيا، رغم جهود البعثة الأممية حول إطار سياسي موحد يؤدي إلى تشكيل حكومة موحدة تؤدي إلى انتخابات برلمانية ورئاسية تحقق مطالب الشعب الليبي بالاستقرار
