أصدرت لجنة مهجّري سري كانيه / رأس العين بيانًا بمناسبة الذكرى السادسة لاستشهاد الناشطة المدنية والأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف، التي اغتيلت بوحشية خلال العدوان التركي على المنطقة في تشرين الأول 2019.
وأوضح البيان، أن اغتيال هفرين خلف لم يكن حادثًا فرديًا، بل جريمة ممنهجة ضمن سياسة التهجير القسري والتغيير الديموغرافي ضد سكان المنطقة.
وطالب البيان، الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان بإدانة الجريمة ومحاسبة جميع الجناة والمسؤولين عنها، وفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف حول الانتهاكات التي رافقت العدوان على مناطق سري كانيه وعفرين وتل أبيض، وتوثيقها تمهيدًا لإحالتها إلى الآليات القضائية الدولية المختصة.
كما أكد البيان على حق النازحين والمهجرين في العودة الطوعية الآمنة إلى منازلهم وأراضيهم بعيدًا عن الاحتلال والخطر والإرهاب، ورفض كافة أشكال الاحتلال والتهجير والتغيير الديموغرافي، معتبراً إياها انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني.
