تحذيرٌ جديدٌ أطلقته لجنة مهجري سري كانيه/ رأس العين، بخصوص العودة الفردية، مؤكدةً أن أي عودةٍ إلى المدينة وريفها ينبغي أن تتم بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية، المشرفة على ملف العودة، وذلك لضمان تنظيم العملية وتأمينها بشكل مستدام.
لجنة مهجري سري كانيه قالت في بيانٍ إنها تعمل مع الجهات المختصة، على تهيئة الظروف المناسبة لعودةٍ آمنة، استنادًا إلى اتفاق التاسع والعشرين من كانون الثاني/يناير، مشددةً على أن عودة النازحين يجب أن تكون منظمة، وتحت إشرافٍ وضماناتٍ واضحة من الجهات المعنية في المحافظة.
البيان أضاف أن اللجنة تتابع من كثبٍ تطورات الأوضاع في المدينة وريفها، وتؤكد وفقًا للتقارير والمعطيات الميدانية، أن الواقع ما زال غير مستقر، الأمرُ الذي يستدعي استمرارَ التنسيق لضمان عودةٍ آمنةٍ وكريمة للنازحين.
يأتي ذلك بعد أيامٍ من تصريح الإداري في لجنة مُهجّري سري كانيه، جوان عيسو، لوكالة هاوار السورية، الذي قال فيه إن الوضعَ الراهن في المدينة، لا يزال غير مستقر أمنيًا، وأن الظروف اللازمة لعودة المهجرين غيرُ متوفرةٍ في الوقت الحالي.
عيسو أشار أن آلاف المنازل لا يزال يقطنها مستوطنون، كما أن بعض الفصائل المسلحة لا تزال تُدير المنطقة، بالإضافة إلى استمرار نشاط جهاتٍ استخباراتيةٍ خارجية فيها.
وشدد الإداري في لجنة مهجري سري كانيه، على ضرورة توفير الأمان الكامل، وعدم تعرض العائدين لأي تهديدٍ لضمان عودةٍ آمنة وسلمية ومنظمة إلى المدينة.
