مع استمرار الاحتجاجات التي أشعلها مقتل الشابة الكردية جينا أميني على أيدي السلطات في إيران، يستمر اعتقال الصحفيين الذين يقومون بتغطية الاحتجاجات، أو المشاركين فيها أو حتى المؤيدين لها.
لجنة متابعة أوضاع الصحفيين المعتقلين التابعة لنقابة الصحفيين الإيرانية، كشفت أن السلطات اعتقلت منذ بدء الاحتجاجات، قرابة سبعين صحفياً، مشيرة إلى أن نصفهم تقريباً أُفرج عنهم بكفالة.
اللجنة ووفقاً لتقاريرَ رسميةٍ وغيرِ رسمية، أوضحت أنّ خمسة وثلاثين صحفياً من قائمة المعتقلين، على خلفية الاحتجاجات، لا يزالون رهن الاحتجاز، إضافة إلى استدعاء العديد من الصحفيين أيضاً، إلى مراكزَ أمنية للتحقيق معهم.
السلطات تحكم بسجن 400 شخص على خلفية الاحتجاجات الشعبية
وفي سياقٍ متصل، أصدرت محاكم في العاصمة الإيرانية طهران أحكاماً بالسجن تصل إلى عشر سنوات على أربعمئة شخص لمشاركتهم في الاحتجاجات الأخيرة التي شملت جميع أنحاء البلاد.
رئيس قضاة محافظة طهران علي مهر، قال إنه خلال جلسات الاستماع الخاصة في المحافظة، حكم القضاء على مئةٍ وستين شخصاً بالسجن لمدة تتراوح بين خمس وعشر سنوات، وعلى ثمانين شخصاً بالسجن من سنتين إلى خمس سنوات، ومئة وستين آخرين لمدةٍ تصل إلى عامين.
وفي وقتٍ سابق أصدرت السلطات أحكاماً بالإعدام على أحدَ عشرَ شخصاً بسبب الاحتجاجات، فيما يواجه نحو اثني عشر آخرين تُهماً قد تصل عقوبتها إلى الإعدام، وَفقاً لمنظماتٍ حقوقية، وذلك في وقتٍ نفَّذت طهران حكم الإعدام بحق متظاهرين اثنين على خلفية الاحتجاجات، ما أثار ردودَ فعلٍ دوليةً مندِّدة.
